الرئيسية » آخر الأخبار » ،القشة الأخيرة،،،، بقلم الشاعرة مها الحاج حسن،،،،،،،وكالة الراي العربي ,,,,

،القشة الأخيرة،،،، بقلم الشاعرة مها الحاج حسن،،،،،،،وكالة الراي العربي ,,,,

،،،،،القشة الأخيرة،،،،

تسألني هبة الله ماذا عن…….؟!!
أدفع بالزفير……….آه
لا… رعدة تسري في اوصالي
صوته مازال يخفق في أذني
أتلمسها…بيدين لهيبتين مريرتين
لوهلة…حنانا”عشقيا”تنتفض روحي
تلك اليتيمة القابعة في رأسي
البائسة المهجورة على أكتافي
وصيتك…تعويذاتي…رقية جدتي
لم تنقذها في أصيل اليوم….!!!
مذعورة مكسورة….مذهولة لفراقي
أطاحت ريح المشط بالخصلات
تسقط الضفائر ويسقط وجهي
غاص قلبي في صدري……
كانت جزء منك ومني…..
الآن تخلت عنك وعني…
قطعت الفأس عنق الوعد…
آه……..ياأم الوئام
لاتبك….ولن أبكي وماذا عن؟!!!
أرميها إلى أي جهة تشاء
أرميها في بئر الضباب
ربما يخطفها أحد السلاطين..!!
ليرحل بها إلى بلاد النور…..
للسماء يتلقفها قمرا” محظوظ..!!
يزرعها نجمة في سماء الحبور
حرريها…دعيها تجتاز الحد الأقصى للألم
أتعلمين…….أرميها للبحر
جدائل عشب بحرية في الأقاع الخضر
دعيها تراود عشق البحار
هي مثلي لاتهاب الموج
ربما تثور……وربما تهدأ
تلك المدللة سقيتها بوفائي زينتها بالياسمين
عطرتها بزنبق الورد سرحتها بالصبر الكسير
بمثابة القشة الأخيرة..خبئت بها جرح غيابك
تبا”للماضي والحاضر ……..تبا”لقلبك
من لي من بعدك يلملمها….!!!?
كم رجوتك أن لا تتركها فتشقى
ضفائر الضياع والفرح المهزوم
هاهي تشيب في حقل الوعود العطبة
أنهكها صقيع البهتان وتركتها تعاني
وانا …….خائنة العهود أعاني
كم كنت ساذجة حين الوعد!!
عابرة سبيل في الفراغ المحض
تختلف ملامحي وانكسار الوصية
توقيت الانسحاب ومصادفة عجيبة
الهاربة من الحب المعلول الحب العلة
أنا………..بنت اللحظة الراهنة
مهوشكا……..
هي كل وكل ما سيكون
،،،،،،مها الحاج حسن،،،،،،،

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.