الرئيسية » آخر الأخبار » أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يثمن دعوة جلالة الملك إلى الحوار مع الجزائر

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يثمن دعوة جلالة الملك إلى الحوار مع الجزائر

المملكة المغربية – طنجة

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يثمن دعوة جلالة الملك إلى الحوار مع الجزائر طنجة / المملكة المغربية 9.11.2018 ثمن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الدعوة التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى الجمهورية الجزائرية خلال خطابه بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء، والتي دعى فيها إلى فتح حوار متجدد وإيجاد آلية سياسية مشتركة للتشاور بهدف تحقيق المصالحة وإزالة كافة الخلافات التي تعرقل العلاقات بين البلدين، حيث وصف عريقات هذه الدعوة “بالكريمة والشجاعة”. وأشار عريقات إلى أن الموقف الفلسطيني يعتبر متانة العلاقات العربية – العربية وإستقرار وأمن العالم العربي يعد مسألة أمن قومي فلسطيني ونقطة إرتكاز تستند عليها القضية الفلسطينية، مشددا على أن العالم العربي الآن بأمس الحاجة إلى نبذ الخلافات وتنقية الأجواء ليكون بالإمكان مواجهة التهديدات القومية الراهنة خاصة فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب والتطرف ومختلف المخاطر التي تواجه المنطقة، وهو ما يجعل من دعوة الملك محمد السادس للحوار مع الجزائر هامة وملحة. أقوال عريقات جاءت خلال تقديمه لورقة عمل بعنوان ” الرئيس ترامب صانع سلام أم مدمر للسلام ؟” ضمن أعمال منتدى “ميدايز” الدولي المنعقد بطنجة في الفترة ما بين 7 – 10 تشرين ثاني الجاري، حيث نقل عريقات تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس لجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس لمواقفه الثابتة في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحل الدولتين وضرورة إنهاء الإحتلال الإسرائيلي عن كافة الأراضي المحتلة عام 1967م وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مبينا أن هذا الموقف هو موقف الإجماع المغربي الذي يكن له الرئيس عباس والقيادة والشعب الفلسطيني كل التقدير والإحترام. كما عبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن شكر القيادة الفلسطينية للمملكة المغربية ملكا وحكومة وشعبا، وذلك للخطوات المناصرة للشعب الفلسطيني التي إتخذتها المملكة في الآونة الأخيرة في مواجهة التهديدات التصفوية التي تواجه القضية وفي مقدمتها قرار واشنطن إعتبار القدس عاصمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارتها إلى هناك، وقطع المعونات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وإغلاق مكتب ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وغيرها من القرارات المخالفة للشرعية الدولية ومواقف الإجماع الأممي.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.