الرئيسية » أدب الكتاب » أنا أحب حفنة تراب.. خاطرة بقلم العابد عبد الرحيم

أنا أحب حفنة تراب.. خاطرة بقلم العابد عبد الرحيم

/ أنا أحب حفنة تراب
————————-/

(خاطرة)

انت تحب االكراسي
انا احب حفنة تراب

* لك الكراسي من حديد و خشب.!
ولي حفنة تراب من كل بلاد العرب

لي الهواء و السماء
لي النجوم و االماء

لي القمر وهالته
لي شمس بلادي
ودم كل الأحرار

انت تحب االكراسي
انا احب حفنة تراب

* لن أناديك بإسم من اسمائي.!

لك إسم مستعااار
انت يا وصمة عار

أتعرف أني راجع
بكل قواي أدافع

لي حبيب….ينتظرني
وام تعشق ان تضمني
وبنت تريد أن تقبلني

واب يسأل……
كيف هجرتني.؟

و احباب و جيران من حينا
وطيور في السماء تستقبلني

لقد عدت من جديد !

قصتي..أنت تعرفها من زمان.. ! لي وطن و ليس لي سكن.!
بَلاَ لي وطن يسكن في روحي لكني مهاجر عبر التاريخ لأني مرغم على ذلك حاليا.!

كانت لي خيمة مترعة وزيتونة و نخلة وأبناء بلا عدد وكنت
الآمر الناهي….كانت لي فدادين ازرعها بالحب في كل صباح.!

ودعت كل شيء في يوم ما وحملت أحلامي على كتفي و
سافرت بعيدا بعيدا…..كنت مرغما على ذلك لم يكن لذي اي
اختيار آخر.!

جبت كل بقاع العالم….أجدني هنا أسعى وأجدني هنا في خمارة كي انسى اشرب كل كؤوس الخمر بلا جدوى.!

ها أنا عدت إلى الدرب من جديد عدت لأحمل الرشاش و
الرصاص……….ارجوكم لا تسألون أين كنت المهم اني عدت
فهذا وطني.!

لقد علمتني الغربة ما معنى الحب وعلمتني ان حب الاوطان
من الأيمان .!

عدت إليك يا غزة من جديد وحفرت قبري بيدي قبل ان
استشهد.!

يا رفاقي ان الدرب دربنا لا تفكروا في الكراسي انها من
خشب أو حديد وحدها الروح ستبقى بعد أن يزول الخريف.!

الأستاذ المحامي العابد عبد الرحيم : ٢٥/٠٨/٢٠٢٢
المحمدية وامواج البحر تغازل الحرية.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.