الرئيسية » آراء حرة » ابن الشهباء – قام من تحت ضوء الشموع و أوجاع الواقع لينهض باتجاه طموحه

ابن الشهباء – قام من تحت ضوء الشموع و أوجاع الواقع لينهض باتجاه طموحه

ابن الشهباء – قام من تحت ضوء الشموع و أوجاع الواقع لينهض باتجاه طموحه

 

برغم الحرب و برغم القصف و سطوة الموت المخيمة فوق جسد الحياة –
إلا أن الإرادة و حدها تبقى ناقوس الأمل ، و هى الدافع الأكبر نحو تخطي الصعوبات ،،

الطبيب ( مدحت فرواتي ) ابن الشهباء – قام من تحت ضوء الشموع و أوجاع الواقع لينهض باتجاه طموحه الأكبر سعياً إلى المركز الأول عالميا في مجال تخصصه ،،
فقد حصل الطبيب ( مدحت فرواتي ) _على المرتبة الاولى في الفحص الأول للمعادلة الأمريكية – USMLE1 –
وذلك بتحقيقه العلامة الكاملة 1000% ، علما أن هذا الامتحان يتنافس فيه أطباء من كل أنحاء العالم للحصول على مقعد اختصاص في أحد مشافي الولايات المتحدة الأمريكية.

مدحت فرواتي – خريج مدرسة المتفوقين لعام 2009 و حاصل على المرتبة الأولى على القطر في الثانوية العامة بمعدل 290/290 ، و قد درس الطب في جامعة حلب وحصل أيضا على المرتبة الأولى على مستوى سورية في دفعتة بمعدل 92.8% ،،،

واجه التحديات و ذاق الأمّرين بسبب غياب وسائل تحقيق الحياة بخلال ظروف الحرب ليبقى السلاح الوحيد في يديه هو الجهد الفردي الأعزل لبلوغ هدفٍ سامٍ هو التميّز و الإرتقاء بطاقاته و إمكاناته – و لكن بأطول الطرق و أوعرها مسلكا.

ما زال أمامة امتحانان اثنان للحصول على الإقامة في إحدى جامعات امريكا ، و طموحة أن يتخصص بالجراحة وأن يتعلم العمليات النوعية ليعود وينفع بها أبناء بلدة من الأطباء والمرضى.
فكرة الامتحان هي و بكل تأكيد السعي ليكون طبيب أفضل ..
فالاختصاص في أمريكا هو من بين الأفضل في العالم و ليتمكن
من ذلك علي تجاوز ثلاث امتحانات.
ويشير الدكتور مدحت إلى الصعوبات والضغوطات التي واجهها بسبب جنسيته السورية :
فالضغوطات كسوري هي صعوبة الحصول على الفيزا رغم علامته المتميزة و السيرة الذاتية الجيدة و لكن الجنسية وحدها كانت كفيلة في أن تنهي مقابلتة الأولى في السفارة في أقل من دقيقة رفضا بالطبع . و لكن مع الإصرار تم القبول في المحاولة الثانية .
الخطوات على المدى المنظور إكمال الامتحانين الباقيين للالتحاق بأحد المشافي بغرض الاختصاص، ليعود إلى سورية
طبيبا أفضل بخبرات نوعية تعود بالخير على هذا البلد
كل جهد من غير هدف واضح لن يكون ألا عبثا معدوم النتيجة، الأمل كل الأمل معقود علينا كشباب متعلم لإصلاح ما يمكن إصلاحه و إدراك ما فاتنا مستقبلا.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.