الرئيسية » آخر الأخبار » استقالة ريما خلف من الاسكوا يعيد القضية الفلسطينية لتتصدر العناوين من جديد ……

استقالة ريما خلف من الاسكوا يعيد القضية الفلسطينية لتتصدر العناوين من جديد ……

استقالة ريما خلف من الاسكوا يعيد القضية الفلسطينية لتتصدر العناوين من جديد

 

عادل الخطيب – عمان الاردن

لم تكن استقالة ريما خلف الامين التنفيذي “للاسكوا”مجرد استقالة بقدر ماهي اعتراض على اداء سير العمل في المنظمة الدولية المترهلة والفاسدة المسيسة ، وفضيحة علانية وبشكل قاطع لا شك ولا لبس فيه بانها منظمة تفتقد للحيادية وعدم الانحياز .

وكما هي عادتها خانت الامم المتحدة شرفها ومواثيقها الدولية . وتقول ريما خلف مخاطبة الامين العام للامم المتحده (خلال شهرين طلبت مني ان اسحب اكثر من تقرير) وهذا دليل على عدم اكتراثها كمنظمة لحقوق الاخرين وهي المنظمة التي اسست على اساس حماية حقوق الانسان ومناهظة العنصرية . مؤكدة ريما خلف باستقالتها تعرضة للابتزاز والتهديد ولضغوط خارجية .

وقد اتضحت صورة الامين العام ا للرأي العام العالمي والذي لم يحفظ اسمه بعد ، بانه “كسابقيه” مجرد موظف، يمكنه ان يرضخ للضغوط مقابل البقاء في منصبه، وهي احد شروط و مواصفات اختيار الامين العام للامم المتحدة.

ولم تكن هذه الاستقالة نابعة عن موقف سياسي او انحياز لجهة على حساب جه اخرة بقدر ما هي انحياز للحق والانسانية حيث قدمت بمهنيه عالية .
اعادت هذه الاستقالة القضية الفلسطينية للظهور من جديد حيث بدأ الاعضاء يسألون ويستفسرون عن سبب الاستقالة ومحتوى التقرير الذي يفضح العنصرية الاسرائيلية التي قسمت الاراضي الفلسطينية الى اربع مناطق ولكل منطقة قانون وسياسة تعامل مختلفه عن الاخرى بالاضافة لجدار الفصل العنصري الذي يظهر مدى التحيز العنصري الذي اضحى دستور وقانون صهيوني بشكل كامل .
والسؤال المطروح الان على المستوى العالمي هل سيتبع هذه الاستقالة استقالات اخرى اذا ما صحى الضمير المغيب لكبار الموظفين في الامم المتحدة .. وهل هناك تباشير بسقوط هذه المنظمة الذي كثر الفساد فيها اخلاقيا وسياسيا .
————————————————————————————

السيرة الذاتية لمعالي الدكتورة ريما خلف – الهنيدي،

اقتصادية وسياسية أردنية، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأمريكية في بيروت كما حصلت على الماجستير والدكتوراه في علم الأنظمة من جامعة بورتلند الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية.
الميلاد: ١٩٥٣، الكويت
التعليم: الجامعة الأميركية في بيروت
شغلت عدة مناصب منها:
وزيرة الصناعة والتجارة في المملكة الأردنية الهاشمية 1993 – 1995
وزيرة التخطيط في المملكة الأردنية الهاشمية 1995 – 1998
وزيرة التخطيط ونائبة رئيس الوزراء 1999 – 2000
مساعدة للأمين العام للأمم المتحدة ومديرة إقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2000 – 2006[4] رئاسة المجلس الاستشاري لصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية 2006–2007

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.