الرئيسية » آخر الأخبار » اشتباكات بالضفة الغربية وقطاع غزة وخمس شهداء بغزة.. وآخر بالخليل برصاص إسرائيلي

اشتباكات بالضفة الغربية وقطاع غزة وخمس شهداء بغزة.. وآخر بالخليل برصاص إسرائيلي

 

 

ضفة

اشتباكات بالضفة الغربية وقطاع غزة وخمس شهداء بغزة.. وآخر بالخليل برصاص إسرائيلي .

ضفة2

امتدت الاشتباكات التي وقعت بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية من مناطق متعددة بالضفة الغربية وقطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين. وقد شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية ، حرب سكاكين امتدت من العفولة وهرتسليا في المشال مرورا بتل أبيب داخل الخط الأخضر والقدس المحتلة وحتى محافظة الخليل جنوبا. وأسفرت عمليات الطعن عن إصابة مجندة إسرائيلية وسبعة إسرائيليين آخرين، ليصل عدد عمليات الطعن إلى عشرة، منذ الأيام الماضية إلى الآن .

واشتدت المواجهات في الضفة الغربية التي تدخل يومها العاشر على جميع المحاور، وتحولت إلى اشتباك مسلح في مخيم شعفاط في القدس الشرقية، بين شباب المخيم وقوات الاحتلال أثناء محاولتها اقتحام منزل صبحي إبراهيم أبو خليفة منفذ عملية الطعن في القدس، أسفر عن استشهاد شاب وجرح العشرات وكذلك إصابة تسعة جنود إسرائيليين.
هذا وقد استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم طفل، في مواجهات اندلعت يوم الجمعة، مع الجيش الإسرائيلي قرب الحدود الشرقية لمدينتي غزة، وخانيونس، حسب ما أفادت وكالات الأنباء في القطاع.
وفي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، حيث استشهد شاب فلسطيني بعد أن طعن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح على مدخل” مستوطنة”، كريات أربع” جنوبي مدينة الخليل. وبالتزامن مع ذلك طعن فلسطيني آخر جنديا إسرائيليا في القدس وبعد ساعات من ذلك طعن إسرائيلي متشدد أربعة فلسطينيين في مدينة ديمونا. واليوم قد أصيبت فتاة فلسطينية بجراح خطيرة بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليها عند حاجز عسكري وسط الخليل.
وتعد هذه العمليات الأحدث في سلسلة الهجمات وأعمال العنف التي تشهدها الأراضي الفلسطينية والقدس تقريبا منذ أسبوع.
وفي غزة، هاجم جنود الاحتلال الشبان الذين كانوا يشاركون في مظاهرة تضامن مع مدن الضفة الغربية، التي تشهد مواجهات متصاعدة مع الجيش الإسرائيلي منذ عشرة أيام، ما أدى إلى إصابة عشرة أشخاص، من بينهم ثلاثة في حالة خطرة.
وفي تطور مستمر، استشهد طفل فلسطيني في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة خان يونس، وجنوبي قطاع غزة، وفق ما أفادت به وكالات الأنباء.
واستمر الجنود الإسرائيليون في إطلاق الرصاص المعدني والمطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين، الذين تجمعوا في حي الشجاعية شرقي غزة.
في غضون ذلك، وصف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة إسماعيل هنية، الهجمات الفلسطينية والمواجهات في الضفة الغربية المحتلة بـ”الانتفاضة”، داعيا إلى تعميقها.
وقال هنية في خطبة الجمعة التي أقيمت في مسجد فلسطين وسط غزة”:ندعو إلى تعميق الانتفاضة وتصاعدها”، معتبرا أنها “الطريق الوحيدة نحو التحرير.”
في غضون ذلك انشغل المحللون السياسيون والأمنيون والكتاب في الإعلام الإسرائيلي بالتسمية التي يطلقونها على ما تشهده الأراضي من مواجهات. ويبدو بالإجماع أن هناك انتفاضة ثالثة ، في طريقها للتأجج أو أنها انطلقت فعلا ، ومحورها أحداث المسجد الأقصى واعتداءات وجرائم الاحتلال الواقعة على مستوى مدينة القدس المحتلة وأهلها.
أما يتسحاق هيرتسوغ رئيس كتلة «المعسكر الصهيوني» وزعيم المعارضة، فقد دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي عقد الليلة الماضية اجتماعا أمنيا آخر لبحث التطورات الميدانية، الى فرض إغلاق تام على الضفة الغربية لحين انتهاء ما وصفها بموجة الغضب الفلسطيني.

(وكالات)

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.