الرئيسية » مقالات » البيانات المتناقضة ..

البيانات المتناقضة ..

البيانات المتناقضة ..

بقلم المهندس هشام النجار

==============

حتى القاتل والذي يشهد ضده عشرات الشهود مؤكدين جريمته بقتله لإنسان بريئ واكثر من ذلك يتم ضبطه اثناء جريمته بكاميرا وشريط مسجل .. وبالرغم من كل ذلك يقف هذا القاتل امام القاضي وهو يقسم بأغلظ الأيمان بأنه بريئ.
هذا هو الإعلام الروسي..
وهذا هو ابنه إعلام النظام السوري المولود من زواج متعتهم .
النظام الروسي منذ ان قام بثورته البلشفية الشيوعية وهو يقتل بشعبه وينكل بالشعوب الأخرى فقتل من شعبه اكثر من خمس ملايين انسان ورمى في معسكرات سيبريا الثلجية ملايين اخرى ..حتى ان بعض الجثث مازالت بكامل هيئتها بين الثلوج محتفظة بشكلها نتيجة للبرد القارس منذ 1917
هذا هو النظام الروسي سواءا كان شيوعيا او متسترا بعباءة ديموقراطية فجرائمه تنبع من مورثاته حيث يعتبر النظام الروسي هو البروفوسور الأوحد الذي تتلمذ عليه نظام الفجور الأسدي على مدى نصف قرن.وما شابه استاذه ما ظلم.
كل حادثة صغيرة او كبيرة جرت على الأرض الطاهرة السورية موثقة بالصوت والصورة وبأسماء الشهداء الذين ذبحوا او قتلوا بقصف طيران الإحتلال الروسي-الاسدي – الإيراني بالزمان والمكان الذي قضوا فيه نحبهم وبالشهود وامام الكاميرات .
وبعد كل ذلك يأتي اصحاب العهر والفجور برواية مناقضة يعرفون ان لانصيب لها من المصداقية يرموها أمام الإعلام للتشويش على الحقائق التي لصقت بهم.
بالامس قصف المحتل الروسي معرة النعمان وكفرتخاريم واريحا وجسر الشعور وأحياءا في حلب وقصف جبل التركمان وريف حماة وحمص ووصلوا حتى اقصى الجنوب السوري وقبلها تم توثيق اختراقهم للمجال الجوي التركي .. كل هذه الجرائم بنظرهم لم تحصل لانهم وبكل بساطة قادرون على ان يصدروا بيانا مناقضا يعلمون قبل غيرهم حجم الكذب الذي يتضمنه ولكن لا يوجد لديهم اسلوب اخر.
كل جرائمهم وجرائم النظام السوري والإيراني موثقة اليوم بالصوت والصورة لن تترك لهم ادنى مجال ليتخلصوا منها بالمستقبل .
لن يفلتوا من العار والمحاسبة الذي سببه دمارهم لنا..
لن يفلتوا من العار والمحاسبة عن كل رصاصة كلاشينكوف تصيدوا بها اطفالنا …
لن يفلتوا عن كل جرعة كيماوي ادخلوها غصبا في صدور ابناء شعبنا..
لن يفلتوا عن كل قنبلة فراغية وصواريخ كروز …ابادت أحياءا كاملة من وطننا ..
لن يفلتوا عن كل برميل اسدي رموه على مدارسنا ومستشفياتنا واسواقنا ومخابزنا وجوامعنا …
كل شيئ له يوم معلوم..
وكل آت قريب…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.