الرئيسية » آخر الأخبار » الحواجز.. “درب آلام” دام لفلسطينيي الضفة الغربية

الحواجز.. “درب آلام” دام لفلسطينيي الضفة الغربية

 

الحواجز.. “درب آلام” دام لفلسطينيي الضفة الغربية

 

حاجز2

 

أصيب المسنة الفلسطينية هدى درويش ( 65 عاما) بضيق في التنفس، فسارع أفراد عائلتها إلى نقلها إلى المستشفى، لكن حاجزا إسرائيليا أقيم على مدخل بلدة العيساوية شمالي القدس، حال دون وصولها إلى المستشفى.
وبذلك فارقت تلك العجوز الحياة جراء الحصار الذي ضربته القوات الإسرائيلية حول البلدة مع اندلاع الهبة الشعبية في أكتوبر الجاري.

وتمثل وفاة درويش إحدى المآسي التي تلحق بالفلسطينيين بسبب الحواجز، وبينما تقول إسرائيل إن الحواجز أداة مهمة للحيلولة دون وقوع هجمات فلسطينية، إلا أنها أصبحت مكانا للتنكيل بالفلسطينيين وتقطيع أوصال المناطق الفلسطينية.
ونشرت منظمات حقوقية فلسطينية مرارا تقارير بشأن ممارسات الجنود الإسرائيليين على الحواجز التي وصلت حد القتل، خاصة في داخل البلدة القديمة في مدينة الخليل.

وتزداد أعداد الحواجز في الضفة الغربية والقدس، اعتماد على الحالة الأمنية والسياسية، فتزداد وتشدد إجراءاتها في حالة اندلاع المواجهات، ويتم تخفيفها جزئيا أو إزالة بعضها في حال ساد الهدوء.

ووصل عدد الحواجز المتنقلة في الضفة هذا العام إلى 361 بينما كان عدد الحواجز في المنطقة ذاتها حاجزا456 عام 2014، و256 حاجزا عام 2013، وفق أرقام الأمم المتحدة.

وتتنوع هذه الحواجز بين العسكرية والكتل الترابية والبوابات الإلكترونية والمكعبات الإسمنتية والأسلاك الشائكة، وبعضها ثابتة، وأخرى متحركة يتم وضعها وتفعيلها وفقا لرؤية الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.