الرئيسية » أدب الكتاب » الشوق والحنين…. مقال بقلم – د ياسر مكي

الشوق والحنين…. مقال بقلم – د ياسر مكي

.
. الشوق والحنين
بقلم – د ياسر مكي
دائما ما تنتابنا مشاعر مكبوتة بداخلنا لاناس رحلوا وابتعدوا عنا وتركوا أجمل وأروع الذكريات التي لاسبيل لإخراجها سوى الكتابة والتعبير ….. والشوق والحنين لأشخاص تركونا رغما عنا وعنهم لهما الدليل والبرهان على أن قلوبنا ما زالت ناصعة بيضاء يملؤها الخير تتدفق بالحب والعرفان والأسى للفراق
لكننا مابين الحين والآخر نحتاج لأن نكون مثل فصل الخريف ندع كل ما يؤلمنا يتساقط من دواخلنا لنفسح المجال الربيع قادم
الشوق من أصعب المشاعر التي تسبب الألم والحزن والفرح أيضآ عندما نتذكر مواقف جميلة لمن اشتقنا إليهم ومن لهم في نفوسنا مكانة مميزة مهما جاهدت الأيام معنا لنسيانهم إلا أن حبهم بداخلنا يمنعنا وحنيننا لهم لا يمكن أن يختفي لانهم رسموا في قلوبنا المعنى الحقيقي للحب وصنعوا بأرواحنا المعنى الجميل للوفاء والصدق
الحنين والشوق مشاعر تصاحب عادة الفراق الإجباري وهما من أصعب المشاعر على الاطلاق واصعب اشتياق أن نشتاق لشخص لن نراه أبدآ ولن يجود الزمان بمثله في حبه لنا ولن يعوض مكانه أحدا غيره هو من كان بيننا ومعه تحلو الأوقات سرقته فجأة الحياه واخذته لعالم آخر بعيد لكنها لا يمكن أن تمحو ما بقي بيننا من مشاعر الشوق والحنين تجاهه فعندما نشتاق إليه بشده ونحتاجه يصبح العالم وكأنه خالي من البشر لتبقى الذكريات وتبقى حكايات لا يمكن شرحها في سطور
فإذا كانوا بيننا الان فلنغتنم ودهم ونكسب برهم وننعم بقربهم فلا نعلم متى الرحيل حتى اذا خلت الدنيا منهم لا نصبح من النادمين فلنحسن لمن نحب في الدنيا لان الشوق إليهم بعد رحيلهم لا يطاق

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.