أخر المستجدات
الرئيسية » آراء حرة » المعارضه البنائه وبناء المجتمع ………. بقلم الكاتب ………. حمدى احمد

المعارضه البنائه وبناء المجتمع ………. بقلم الكاتب ………. حمدى احمد

المعارضه البنائه وبناء المجتمع
كتب حمدى احمد

 

تعايشنا سنوات طويله فى عهد النظام السابق فى حجب الاراء ولم نتعايش او نتعلم الديمقراطيه الحقيقيه انها سنوات طويله مرت علينا والنظام السابق يوكد باننا فى بلد ديمقراطى والحقيقه كانت توجد حجب للفكر وقصف للقلام التى كانت تريد ان تبين للفراد حقوقهم وواجباتهم
ولكن بعد ثوره 255 يناير لمسنا ما معنى الاراء وتبادل الاراء بيننا ولكن لم نمارس الديمقراطيه الحقيقيه لعدم معرفت بعضنا ما هى الديمقراطيه
نوضح بان الديمقراطيه هي شكل من أشكال الحكم يشارك فيها جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساواة – إما مباشرة أو من خلال ممثلين عنهم منتخبين – في اقتراح، وتطوير، واستحداث القوانين. وهي تشمل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تمكن المواطنين من الممارسة الحرة والمتساوية لتقرير المصير السياسي
او بمعنى اخر “حكم الشعب” لنفسه
ومن هنا تتحقق اهداف الديمقراطيه نذكر منها
أهداف االديمقراطية

تحقيق مبادىء الحرية والعدالة والمساواة .
تحقيق الأمن الشخصي والاجتماعي والاقتصادي .
ترسيخ قيم الصدق والأمانة والتعايش السلمي .
مشاركة الشعب في اتخاذ القرار.
احترام المال العام والمحافظة عليه .
احترام حقوق الانسان

ومن هنا يكون لدينا فكر واسلوب فى ممارسه المعارضه البنائه لبناء المجتمع التى يمثلها بالنيابه عنا نواب البرلمان
وعلى الساحه الان اشكال متعدده من المعارضه
منها المعارضه الهدامه التى تمارسها بعض الجهات او الافراد لغرض مسىء للفرد او هيئات او حكومه معارض من اجل اكتساب شهره او نفوذاو ضغط على المتعارض عليه لستغلاله ماديا او فكريا
معارض لاجل المعارضه فقط بدون وعى بالقضيه التى يعارض عليها
اما المعارض الحقيقى هو من يدرس القضيه ويعرض وجهه نظره بدون انتهاكه حريه الرد مكفوله للمتعارض عليه او الخروج عن مبدء الديمقراطيه
ومن هنا نوضح بان المعارض ليس ضد النظام او الدستور العكس صحيح هى وجهه نظره عرضها على المتعارض عليه لستبين الحقيقه
لان لغه الحوار هى الفيصل بين قوه الشعب
لان الحوار والاستماع الى بعضنا بدون تعصب او مصالح شخصيه تصل بناء الى المعارضه البنائه التى نريدها
نريد ان نتعلم الفرق بين الحكومه ونظام الرئاسه
المعارض يكون معارض لبعض سياسه اتخاذ القرار من الحكومه لكنه قلبا وقالبا مع النظام الرئاسى
لان النظام الرئاسى جاءه بنتخابات حره شارك فيها جميع كتل الشعب
اما الحكومه فهم جاءو بالتكليف والتعيين من جه الرئاسه لتنفيذ مطلبات المواطنون والوطن
ممكن ان يصيبو او يفشلو فى بعض السياسات المعمول بها ومن هناء جاء رائى الشعب متمثله فى النواب فى البرلمان هم عيوننا لمراقبه الحكومه ولساننا للمطابه بحقوقنا ومساله الحكومه عن عدم انجاز خطه الرئاسه للمواطن والوطن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.