الرئيسية » أدب الكتاب » بالنيابة عنك.. بقلم ..العموري نصر

بالنيابة عنك.. بقلم ..العموري نصر

بالنيابة عنك…

كم ذا أريد ولا أريد كيف ومادا وان أكونك
أنا لفحة الشجن المحاصر في عيونك
يا روعة العطر المقدس ما أبهى سكونك
أي معنى للحياة وخطوة الدرب الذي أمشيه دونك
إني لاحلمك بقربي ويزعجني أن يوقظونك
ما هده الكلمات التي ملأت عيونك
لغتي تعاندني من فرط ما قالت عيونك
يا دهشة الخجل المورد في خدودك
مُرني أُطعك ودع لي بعض مجونك
يا لحن أوردتي وصبابتي اد يعزفونك
وجعي يحاصرني يا وجعي آلا أكونك
في كل تفاصيلي أرى شؤونك
يا كاف بوحي جفن العين نونك
إني أفتش في نبضي فما وجدت سوى ديونك
في كون عقلي ورؤاي فما كنت دونك
وهواجسي وعواطفي وأحرفي أن يكتبونك
إني أرتبها واعدها لكي تكونك
مادا عساي نسيت وهل تخفي على قلبي ظنونك
بوحي وفكري وخافقي وخواطري سيسطرونك
بكل الذي ما بيننا وريداً وريداً سيوصلونك
أتدري أنهم حين أشاروا للوصل كانوا يقصدونك
لا تغادر حضرة الشوق فإنهم قد يبصرونك
ما قد أراه وما سمعت باتوا يروك ويسمعونك
بكل التفاصيل جمعت محاسنها عيونك
أنا دمعة غصت بحلق الشوق ذكراها شجونك
يا رعشة الوجد الدفين يا رشفة تروي غصونك
ملامح التذكار وما فيها بكل الصور سيرسمونك
في كل المدائن أنت فتحٌ فما أحلى حصونك
كل الدين قد كذبوك باتوا يحلمونك
لا تكترث فعما قليل يصدقونك
هم يكذبون على الكلام يعنون قولاً ويقصدونك
مادا وراء الغيم وبأي سحاب سيمطرونك
يا ليتني مت قبل شوقي فما عمري بدونك
كيف لي أن أخفيك وفي نبرتي وأحرفي سيبصرونك
إني لأبصر بك وأفكر عنك ويعقلني جنونك
كل الذي مني إليك ومنك لي فلا أخونك
إني أسافر في مداك وأعيش كونك
كل الحروف وأنت حرفك بُحتي
كل الوجوه مكررة الاك أنت
يا وجه من لا يشبهونك
إني لأقسم يا حبيبي
في عمق نبضي
أن أصونك…


العموري نصر

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.