الرئيسية » أدب الكتاب » تظل انت الذي

تظل انت الذي

بقلم /خضر الفقهاء
رغم كل ذلك وما اراه
تظل انت الذي…
تعنين إني في ضميرك مثلما
رام الودادُ – حبيبُك الوحداني ؟؟؟
أم نبضُ إحساسٍ أسيرُك في الهوى
يُرضي الغرورَ – لا يكُفُّ يُعاني
صوني فؤادي
– فهو رهنك – ما انثنى
هل من فؤادك باقةً تَرعاني؟
فترردي ماشئتِ – أو فتعففي
ألهمتِ شعري و احسيتِ حناني
كلتا يدَيَّ فلم تزل في تَـوقها
مفتوحةٌ – حتى رضاك يُداني
نارٌ بصدري – مُذ ظننتِ خديعةً
إن تُطفئيها – فاملُكي بتفاني
لو رُمتُ غيرَك –
ما سَهدتُ بحسرةٍ
بل
– فاكتفيتُ صبابةً – كأناني
لكن لقلبك كنتُ حُباً جارفاً
كنتِ القصيدَ و كنتِ فيه معاني
إنْ تقتليني بالصدود – شهيدُ مَن
في القلب تغفو – مَنوَتي و الجاني
عيناكِ سِـرٌّ و الرياح عتِـيَّةٌ
نبراتُ صوتكِ نوبةٌ تغشاني
تنهيدةٌ أثرتْ حياتي لهفــةً
لنبيذ ثغرٍ رقَّ حين سقاني
عين العذول تربَّعت ما بيننا
تُهنا – إليكِ من العنا ضُميني
—- —-

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.