الرئيسية » رئيسي » حسني العبادي يقول: ” اللي يستحوا ماتوا “

حسني العبادي يقول: ” اللي يستحوا ماتوا “

حسني العبادي يقول : ” اللي يستحوا ماتوا “

 

38205_139606162724202_7022146_n
الرأي العربي .. حسني العبادي يقول: ” اللي يستحوا ماتوا “
كانوا في الستينيات وما قبل ذلك يوزعوا نشراتهم على المعنيين ليلا
وكنا نسميهم بريد الوطاويط تطوَّرت الأحوال ودخلت خدمة الفاكس
الذي أخذ مجده في توزيع النّشرات قبل أن تكتشف هوية المرسل ،
وكُـنَّا نطلق عليها صحافة المجاري .
حصلت طفرات أسرع من أن يستوعبها العقل العادي في حقل الاتصالات
والاتصال مع الجماهير مباشرة واخترقت القارات واقتحمت الخصوصيات
وتوصلت لغرف النوم والى عمال المناجم ورعاة الاغنام.
ضج الناس وطالبوا بالديمقراطيـة وحقوق الإنسان و المساواة بين
الرجل والمرأة وحقوق الأطفال وحقوق المسنين بشيخوخة هنية
تحترم ما قدموه لأوطانهم من خدمات .
منحت تلك الحقوق بشكل متفاوت بين بلد وآخر إلا أن الإنسان خلق
هلوعا وخلق عجولا، اكتشف علماء الاتصال الجماهيري تلك الميزتين بين
العرب فباعوها الى الإعلام الصيهيوني الذي ملك ناصية الإعلام على وجة المعمورة .
اما المشروع الصهيوني المستمد قوته وحقده على البشريه من غير اليهود ،
أو ما يسميهم الوثنيين، وجد ضالته التي تتناسب ورسالته التي تُحَقِّقُ له
أهدافه بإقامة اسرائيل الكبرى اليهوديـة على ضفَّتي نهر الأردن
وبناء الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى.
اشترى المشروع الصهيوني عقول عربيـة أمنيتها المال والجنس والشهرة
فحقق لهم أمانيهم ، فتح لهم محطات فضائيـة اخترقت حدود الأرض ووصلت
إلى كل الجماهير العربية ، التي هى أصلا غير راضية عن حكامها وقادتها .
فنشطت تلك المحطات الفضائية تبث السموم التي يكتبها لها خبراء الإعلام
وعلماء النفس الى الشعوب العربية .
وكان آخرها استفتاء بثته محطة فضائية تقول إنها أردنية …… يقول سؤال الاستفتاء
((هل انت مع نزول الحيش الى معان … أم لا ))
يا محطتنا الفضائيـة أظن أنك ما عرفت وما فهمت ” الارادنة ” ولم تتعظ من الفضائيات
الأكبر والأوسع انتشارا في العالم التي حاولت التدخل في الشأن الأردني
و انـسحبت من الساحة الإعلاميـة الأردنية ولم يعد الأردنيون يثقون بها ولا يشاهدونها .
ولقد اتفق العرب بكل بقاع الوطن العربي أن هناك إعلام مأجور يدار من قبل المشروع الصهيوني ….
حسني العبادي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.