أخر المستجدات
الرئيسية » أدب الكتاب » خاء ، ثم سين ، ثم ألف …. لأيها سيتم الحذف ؟ بقلم الأستاذ أسامة أبو محفوظ

خاء ، ثم سين ، ثم ألف …. لأيها سيتم الحذف ؟ بقلم الأستاذ أسامة أبو محفوظ

خاء ، ثم سين ، ثم ألف …. لأيها سيتم الحذف ؟

يقال أن خير الأمور أوسطها ، أولها كان أمرها ، أما آخرها فهو أجملها وأروعها !

الخاء ، كان بداية الحكاية ، ومنبع الآلام بلا نهاية ، لا أعلم ما آل إليه أمره الآن وليس لي بذلك دراية ، ولكنه لم يعد في نظري هو الغاية !

السين ، ظننت أنه نهاية للآلام وبداية لتحقيق الأحلام ، شاء رب الأنام ألا نلتقي ، لربما كان وصولي إليه متأخرا حينذاك ، ولربما كان حلمي لا يستحق التحقيق آنذاك ، أما الآن فقد غدا في طور النسيان ، ولا داع من تذكر تلك الأحزان !

الألف ، ماذا عساي أن أقول ؟ أو ماذا عساي أن أصف وأنا مما أرى مذهول ؟ ماذا عساي أن أخبر عمن سلب العقول ونال القبول وجعلني أبحر في المجهول وكأنني مهبول ؟ سبحان من خلق فصور ، سبحان من أبدع المنظر ، تتيه في وصفه الكلمات ، وتتبعثر الحروف والعبارات ، بات لدي متصدرا لسلم الأولويات والغايات ، قدرت أن الظروف غير ملائمة للقاء في هذا التوقيت ، فكان أن غيرت الوجهة والمسار ، جاعلا إياه هدفا أحلم بنيله ووقودي في هذا هو الإصرار ، وهذا على إعتبار أن تشاء الأقدار أن يظل متاحا وألا يمل من الإنتظار !

تولد الأماني فألجمها بالإنتظار ، تتغير الأسامي فأنصاع للأقدار ، تتبدل أيامي ويظل الإصرار ، ترسل التهاني وأصبغها بتبادل الخواطر والأفكار !

ما أروع أن تغازل الحروف ، وتحير القراء ولعلهم بالألوف ، عساني لم أخرج عن المألوف ، ولم أسبب لذاك الوجه أي إحمرار أو كسوف !

دمتم ودمنا سالمين ، لما ييسره رب العالمين قانعين راضيين ، لأحلامنا وطموحاتنا بالتحقيق لها آملين !

كتب : أسامة أبو محفوظ ( الزعيم العيناوي )

Aucun texte alternatif disponible.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.