الرئيسية » آخر الأخبار » #شباب #صبايا التواصل الإجتماعي عالم خطر جدآ إن لم تتعامل معه بحذر \بقلم الكاتبة إهداء العتوم….

#شباب #صبايا التواصل الإجتماعي عالم خطر جدآ إن لم تتعامل معه بحذر \بقلم الكاتبة إهداء العتوم….

#شباب #صبايا
التواصل الإجتماعي عالم خطر جدآ إن لم تتعامل معه بحذر سيدخلك بمتاهات أنت في غنى عنها ، منشورات البعض توحي لشخصيته وفكره والبعض توحي لرجعيته وبلادته بالتعامل والبعض توحي لسوء أخلاقه ، إنتقي الأفضل منهم ولا تجعل صداقتك محصورة بفئة من الناس ، فليكن أصدقاءك من جميع فئات المجتمع ، التواصل الإجتماعي على قدر ما يحمل من خطورة بالغة الا انه الوسيلة الوحيدة للتعلم بإسلوب حضاري دون ملل او كلل ، إجعل أصدقاءك منهم المثقف وغير المثقف والسياسي والكاتب والشاعر والمحلل و الطبيب والحراكي تأخذ من هذا وتقارن مع ذاك ، ستشعر بالتشتت ببداية الأمر لكن سرعان ما تتاقلم وتتعلم حتى التافه منهم سيجعلك تشعر بقيمتك وتعلم مكانك جيدآ ، وإحذر أن تتابع شخص معين كإعلامي مثلآ او سياسي بل إجعل عددآ منهم مثال 5 إعلاميين فالأفكار مختلفة خذ من ذاك الإعلامي وذاك وهذا وذاك لتصل لحقيقة ما يجري حولك من أحداث إقترب وإحذر بنفس الوقت لتصل للمعلومة الصحيحة
#صبايا
صداقة الرجال ليس عيبآ او انتقاص للمرأه ما دامت بحدود الصداقة وتبادل الإحترام ، وإن كانت أسرتك ومحيطك يرفض إضافة الرجال لا بأس بخطوة بسيطه إنتقلي من مرحلة الجهل الي مرحلة الإنفتاح من خلال عمل #متابعه فقط لشخصيات معينه إعلامية وسياسية وحراكية وعامة الشعب القادرة على إيصال المعلومة والنقاش لديك بكل سهولة ويسر دون الإلتفات للتعليق …

تعاملوا مع منشورات البعض المضحكة بإبتسامة ومنشورات المرضى بالدعاء الخالص من القلب وللميت بالرحمة … الخ أنظر أيها الرجل للمرأة وتعامل معها بمبدأ الأخوه والصداقة والمرأة تتعامل بمبدأ الأبوة والصداقة والأخوة ، ستشعر بالراحة وستلتقي بأفراد أسرتك عبر الشاشة تحزن مع حزن هذا وتفرح من فرح ذاك .
المشاعر ما خلقت للشباب والبنات للتسلية بل خلقت ليسود العالم الحب فلا تعبثوا بها ، وإن جرفتك مشاعرك دون شعور تعامل برقي أخلاقك ولا تنسى ان الحذر واجب للطرفين خاصه الفتيات ، أعطي لنفسك فرصة أن تتعلم بإسلوب حضاري وتعرف ما يدور من حولك لتكون قادر على مجالسة فئات المجتمع وأنت بكامل ثقتك بنفسك …
وإن شعرت بذاتك وشعرتك بجمال أصدقائك ما عليك سوى أن تبتسم وقل : شكرآ لك #مارك

الكاتبة إهداء العتوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.