أخر المستجدات
الرئيسية » آراء حرة » (فلسطين تغتصب والإعلام العربي في سبات عميق )

(فلسطين تغتصب والإعلام العربي في سبات عميق )

(فلسطين تغتصب والإعلام العربي في سبات عميق )
بقلم \  محمد عطيه الشرعة 

===========


إنها حالة من الصمت و العجز تمتد وتتشابك وتتشعب لتشمل الفرد والأسرة والجماعات والدول والأمة ، فلا معني لكل الكلمات إن لم تكن مقرونة بالأفعال ، ولا معني للغضب إن لم يهز جبروت الطغيان ويفجر
عزة الإسلام في عروق هذه الأمة لتتهاوى كلّ الطواغيت ، وتمضى بعزّة الفاروق ورجولة الناصر صلاح الدين ونخوة المعتصم.
هل نسيتم هذه الآيه الكريمة (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا * فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً )” .
نعم إسرائيل وكيانها البائس يقود العالم الآن يفتعل الحروب ويدير الأمور
ويصمت الغاضب -هذا إن كان هنالك غاضب – بكلمات قليلة وبثمن رخيص على حساب الكرامة العربية .
لماذا الصمت من قبل إعلامنا العربي والإسلامي عن حالات القتل والأسر والتعذيب والاغتصاب وقبلها التدنيس لقبلتنا الأولى ولمسرى النبي عليه الصلاة والسلام ، إعلامنا العربي ترك الأهم والعدو الأزلي الحاقد والتهى بالحروب الأهلية والداخليه في بلداننا العربيه ، أين الضمير الإعلامي الحر ؟ ، أين التغطيه الإعلامية الصادقة ، أين المصداقية والموضوعية؟ ، الأقصى يناديكم فهل من مجيب ؟؟.
نعم أقولها وكلي حزن ليس هناك مجيب سوى بضعة تقارير عابرة في قنواتنا الفضائية وفي صحفنا البائسه تستنكر وتشجب وتدين لدقائق وتعود إلى حالها الأول إلى حروبها الأهليه العربية الدمويه، لقد تركت حربنا الأولى ضد القطعان اليهوديه من أجلها ، إلى الفتنة و العنصرية إلى إشعال النار كلما انطفأت.
.نعم الإعلام العربي في مكان آخر ، ولا يقوم بواجب تسليط الضوء على الحدث الفلسطيني علماً بأن هناك مئات القنوات التلفزيونية الفضائية العربية التي تتلهى بمواضيع ثانوية وهامشية وإلهائية. والسبب ليس من قبيل المصادفة بل هو نتيجة سياسات مقصودة، تسهّل عملية العبور الى التطبيع وقبول دولة الكيان الصهيوني كأمر واقع في المنطقة .

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.