أخر المستجدات
الرئيسية » أدب الكتاب » في عيدك ……… بقلم الشاعرة …….. عايدةتحبسم

في عيدك ……… بقلم الشاعرة …….. عايدةتحبسم

في عيدك …

 

 

أسدلَ الليل سواده
وخيمَ الظلام
انسكبَ الصمتُ في محاجرِ العيون
والرمشُ مازالَ حائرا ًبين الصحو و المنام ، يغلبني النعاس
يتسللُ طيفكِ يراوغُ مدينة الأحلام
من قبلةٍ يتفتحُ الورد فوق الجبين
تفوحُ رائحة النارنج، يشدّني شذاه..
بوجلٍ ينادي عليّ
ألبيً النداء …
أجلسُ …أنصتُ لشكواه!
أعانقُ الطيف، الى صدري أضمه
فيتخذَ من كتفي وسادة لرأسه
وينهمرُ الدمع فوق قميصي الليلكي
يتساقطُ زخاتٍٍ، زخات…
يبللُني وجع الغياب
ألملمُ منه ما استطعت…
لأطرز بألمٍ ،حكاية الرحيل والعذاب…
أيها الطيفُ قد أتعبكَ
وأنهكَ قواكَ العتاب ؟
الا يكفيكَ أنني كلما نادى المنادي
أدعو لكَ بالأجرِ والثواب ؟
وكلما همستُ باسمكَ
تحضرُني صورتكَ
ويترددُ صدى صمتِكَ في أذنيّ
يشتعلُ حنيني ،ويوقظني اشتياقي
أعودُ ،أبحثُ عنك في مدينتي الخضراء !
من يخبرُ أمي أنها في غيابها كحضورها
نخلةٌ باسقةٌ، شامخة، ذاتَ قدٍ ميّاس ؟!

عايدةتحبسم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.