الرئيسية » أدب الكتاب » قصةالخلق ………… شعر ……….. د.مختار أحمد هلال

قصةالخلق ………… شعر ……….. د.مختار أحمد هلال

قصةالخلق …..

شعر د.مختار أحمد هلال

 

قبل بدء الخلق كان ………..الكنز يخفيه الحجاب
كان عرش الحق فوق…. .. الماءِ قدْسيّ الجنابْ
لم يكن للكون ذكرٌ………. …. ..لم يكن غيرُ اليبابْ
لم يكن إلا دُخَانٌ …… …….. …كل ّشئ ٍفى ارتقابْ
ثم شاء الله أمرا…….ّ……. …….خُط ّفى أم ّالكتابْ
إن أراد الله شيئا…………… …… أمره فورا يُجابْ
أمرُه كافٌ ونونٌ…………………..قبلها يأتى الجوابْ
قال كن ْيا كون ُفيضاً …………..من عطائى فأجابْ
أيُّ إبهارٍ وسحرٍ ………………….قد نضا عنه النِّقابْ
من سماواتٍ وأرضٍ…………….فيهما الآى العجابْ
من نجومٍ سابحاتٍ……………..لم يجانبْها الصوابْ
وشموسٍ ساطعاتٍ……………..ترتدى ثوب الشبابْ
ومجراتٍ شدادٍ………………..لم تشبْ والدهر شابْ
وجبالٍ شاهقاتٍ………………ناطحتْ هام السحابْ
وقفارٍ شاسعاتٍ……………………..وسهول وهضاب
وزهورٍ باسقاتٍ………………………..وطيورٍ ودواب
وبحارٍ زاخراتٍ……………. … .. ….بالآلى والشعابْ
كم حوت لحما طريا.. …… … ..طعمُه للناس طابْ
كانتا رتقا فسبحا. . ……. …ن الذى شق الإهابْ
قال طوعا فأتيانى…………….. ..أو فجيئا بالغلابْ
قالتا طوعا أتينا……. ……… .ليس خوفا من عذابْ
هل أتيت الله طوعا……….. .هل تخطيت الصعاب
هل أخذت النفس قهرا.. ………..رغم أنف للصواب
هل شعرت النور يوما………..فى شغاف القلب ذاب
……………………………
قال كن يا طين إنسا. … .. … نا سويا فاستجابْ
أي سرٍّ عبقريٍّ..ّ………… …..ذاب فى هذا الترابْ
قال عبدى فيك سِرِّى… . …أنت أُلهمت الصوابْ
لا تكن عبدا لغيرى………. .. . ……إنما الدنيا سرابْ
تبتغى ثوبا جميلا………. . . …..فالتقى خيرُ الثيابْ
كل من يسعى لقصدٍ….. …….غير تقوى الله خابْ
……………….. …………
إننى الغفّار أعفو………………… عن مسىء قد أناب
لم أغلِّق باب عفوى……………..عن عظيم الذنب تاب
من عصانى سوف يشقى…… .. فى جحيم الإغتراب
سوف لا يحظى بقربى…. …………إنه أقصى عقاب
……………………………..
من يطعْ أمرى سينجو ……….. …..من تجهّز للحساب
من أقام الليل يتلو ……………………جُلّ آيات الكتاب
إنه فى ظلّ عرشى……………….. .حين يشتدّ العذاب
فى جنان الخلد يحيا……………..مستقرّا فى الرحاب
فى نعيم ليس يبلى…………………والرضا شهد مذاب
من برضوانى تحلّى. ………. …. ..قلبه ذاق الشراب
من على الأنوار يقوى………… ….عندما يلقى الحجاب
بقلمى.د.مختار أحمد هلال. يناير الفين وسبعة عشر

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.