الرئيسية » مقالات » وعد بلفور المشؤوم 2/ 11/ 1917

وعد بلفور المشؤوم 2/ 11/ 1917

14_02_49

وعد بلفور المشؤوم 2/ 11/ 1917 م أصدره وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور،مكافأة عن دور – وايزمن – في خدمة بريطانيا حيث صنع مادة الأسيتون التي تستخدم في في صناعة الذخائر. نص الوعد : عزيزي اللورد روتشيلد: يسرني جدا أن ابلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود ،وقد عرض على الوزارة فأقرته : ان حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين،وستبذل جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية،على أن يفهم جلياً أن لن يؤتى بعمل من شأنه أن يضير بالحقوق المدنية و الدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، و لا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع اليهود به في البلدان الأخرى . إني أكون مديناً لكم بالعرفان لو قمتم بابلاغ هذا التصريح الى الاتحاد الصهيوني. لم يستسلم الشعب الفلسطيني لوعد بلفور ،بل رفضوه جملةً وتفضيلاً ، بل قاموا بالاحتجاجات و المظاهرات قام بها المسلمون و المسيحيون في المدن الفلسطينية . كما تصدت الصحف الفلسطينية مثل ( الأصمعي و الكرمل و فلسطين) من خلال المقالات الوطنية التي تفضح المخطططات الصهيونية. بطلان وعد بلفور: – كانت فلسطين تابعة للدولة العثمانية و ليست لبريطانيا. – لم يكن الوعد اتفاقاً دولياً و إنما أعطي لشخص لم تكن له صفة دولية. – استخدم الوعد عبارة الشعب اليهودي مع أنهم لا يملكون مقومات الشعب . – التناقض الواضح بين الوعد و بالمحافظة على حقوق أهل البلاد و حقوق اليهود في العالم. إن بريطانيا هي المسؤول المباشر عما آلت إليه الأمور من تشريد للشعب الفلسطيني و الإستيلاء على أرضه. هل من صحوة لضمير البريطانيين و من تحالف معهم لإرجاع الحق لأهله ؟ اعداد : د . فايز تيلخ

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.