صدامات عنصرية في عدة ولايات اميركية نتج عنها مقتل العديد من المواطنين السود
…………………………………………………………………….

امريكا تشهد منذ صباح هذا اليوم الخميس 14/7/2016 انفلات امني داخل ولايتها بسبب التفرقة العنصرية في البلاد وذلك في اعقاب مقتل عدد من المواطنين السود على ايدي رجال الشرطة البيض

وتشهد الولايات المتحدة الأمريكية حالة من الانقسام الشديد، فجّرته الأحداث الدموية فى مدينة دالاس بولاية تكساس، الأسبوع الماضى، والتى راح ضحيتها 5 ضباط شرطة، قتلوا على يد قناص أسود، على ما يبدو انتقامًا لاثنين من المواطنين السود على يد الشرطة فى ولايتى لويزيانا ومينيسوتا، ما أدى لنشوب مظاهرات احتجاجية على نطاق واسع.

ويسعى الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، خلال الفترة المتبقية من ولايته التى تنتهى رسمياً فى يناير المقبل، إلى معالجة عدد من القضايا الملحّة التى فجّرتها مجدداً تلك الأحداث، التى اعتبرها مراقبون ومحللون ووسائل إعلام أمريكية أنها تضع البلاد على حافة الهاوية.

ومن بين أبرز تلك القضايا تأجج التوترات العِرقية، واستخدام الشرطة للقوة المميتة ضد السود، وكيفية إنفاذ القانون، وانتشار السلاح وحرية امتلاكه على نطاق واسع.

ومن المقرر أن يجتمع أوباما، اليوم، فى البيت الأبيض مع ممثلين من قوات الأمن وناشطين فى مجال الحقوق المدنية وأساتذة جامعيين ونواب محليين لإيجاد ما وصفه بـ«حلول ملموسة»، للتصدى لأجواء الخوف وانعدام الثقة المتفشية فى فئات عدة من المجتمع.

كان الرئيس الأمريكى التقى وبايدن، الإثنين، مع قادة الشرطة من جميع الرتب لمناقشة اعتماد سلسلة من الإصلاحات التى صِيغت من قبل مجموعة عمل داخل البيت الأبيض حول كيفية استعادة الثقة بين ضباط الشرطة وأفراد المجتمع.

وشارك أوباما، الثلاثاء، عائلات الضباط وإدارة شرطة دالاس وعددًا من المسؤولين الحاليين والسابقين، وشخصيات عامة، ومواطنين، فى حفل تكريم الضحايا والصلاة على أرواحهم بإحدى الكنائس.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.