الرئيسية » رئيسي » ألف باء السعادة بقلم فاطمة بلتاجي

ألف باء السعادة بقلم فاطمة بلتاجي

ألف باء السعادة

02203ba939
الرأي العربي .. فاطمة بلتاجي 

جميعنا رجال ونساء نطمح بأن نحب ونحب ، البعض منا يظن أن السعادة في الحب ويتفانا في الاستمتاع إلى الاغاني الحاملة لمعاني الولع والشوق والرغبة في لقاء الحبيب سواء أكانت اغاني سودانية أو عربية أو حتى اجنبية ، والبعض منا يشاهد الافلام الرومانسية وترتسم ابتسامة طفولية عند النهايات السعيدة، وتنساب الدموع التي نحاول اخفاءها بالوسادة هرباً من شماتة الحاضرين واستهزائهم عند النهيات الحزينة ، والجديد في الأسواق العاطفية المسلسلات التركية المليئة بكل ما يرضي المشاهد ويشبع عاطفته من الحبيب الثري والوسيم الملئ بالشهامة والقوة والفائض الحنان كحببيب الملايين (مهند) والفتاة الرقيقة العذبة التي تتكسر دفاعات الفتيان أمامها كالست (لميس).
عموماً جميعنا نتفق أن الرومانسيه حلم الكثيرين منا ولكن الحب؟ أسئلة لا نضع لها إجاباتها إلا عند نهاية الحكاية وإعلان الفشل بطلا للقصة، عندما عندما تجد الحب فكر جيداً هل تريد أن تحب فقط بعضا ايام، شهور، أم تريد حياة من الراحة والسعادة أو لنقل هناء البال، إذا كنت من أصحاب الإجابة الأولى، فهنيئا لك ساعات الأنبساط الفانية أما إذا قررت الخوض في شباك الإجابة الثانية فاعلم إنك أمام طريق طويل تخيل أن حبك هو زهرة صغيرة نادرة لا تزهر ما لم تقم بسقيها والصبر عليها.
الحب ليس كل شيء في الحياة أو في أي علاقة مهما كان مسمى العلاقة بل الصدق والصبر.
خلاصة القول جميعنا نبحث عن السعادة فهل السعادة في الحب؟ وهل أننا عندما نجد الحب نحافظ عليه ؟ أم كل شخص في العلاقة يتهم الآخر بالتقصير والإهمال إلى أن تفتر العلاقة ويبدأ الانفصال؟ ما تعلمته مما أشاهده من مواقف وقصص أن انتظر الحب ليأتي حتى ولو بعد حين ،بدلا من البحث عنه والتخيل أن فلان يهتم بي، ربما كلامي هذا للخارجين من تجارب مؤلمة محض كلام ولكني على ثقة بانه عندما تحب ثانية ستجد الفرق بين الحب الأول والثاني، وتبدأ في حمد الله بأنك عشت التجربة الأولى لتشعر بروعة الثانية، الفشل في أي علاقة يحتاج إلى شخصين وليس شخص واحد، والحب تجتمع معه أشياء عديدة أهمها التفاهم والصراحة والاحترام والثقة وأيضاً أن يرخي أحد الطرفين الحبل عندما يشد الآخر وليس هنالك علاقة تكون سعيدة فليس هناك سعادة اذا لم نصبر ونتأنى في اختيار قراراتنا.

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.