الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار عربية » الدكتورة أمينة رضوان /” ذكرى ثورة الملك و الشعب ملحمة وطنية كبرى ترسخ لمدى تشبث المغاربة بأهداب العرش العلوي المجيد”:

الدكتورة أمينة رضوان /” ذكرى ثورة الملك و الشعب ملحمة وطنية كبرى ترسخ لمدى تشبث المغاربة بأهداب العرش العلوي المجيد”:

” ذكرى ثورة الملك و الشعب  ملحمة وطنية كبرى ترسخ لمدى تشبث المغاربة بأهداب العرش العلوي المجيد”:

الدكتورة أمينة رضوان

باحثة في العلوم القانونية

عضوة الودادية الحسنية للقضاة بالمغرب

العضوة التنفيذية لمجلس الكتاب و الأدباء و المثقفين العرب

 

يحتفل الشعب المغربي في العشرين من عشت من كل سنة ب”ذكرى ثورة الملك و الشعب” التي تشكل بحق ملحمة وطنية ترسخ لمدى تشبث المغاربة قاطبة باهذاب العرش العلوي المجيد، و تعود تفاصيل هذه الذكرى الى تاريخ 20 غشت 1953 عندما امتدت ايادي الاستعمار الفرنسي الغاشم الى نفي المغفور له الملك سيدي محمد الخامس بن يوسف طيب الله تراه بعيدا عن الاراضي المغربية و تنصيب المدعو محمد بن عرفة كسلطان مزيف، متوهما انه بنفي السلطان ستخمد الروح الوطنية الفدائية للمغاربة، متناسيا ان هناك ميثاقا غليظا يربط بين المغاربة و سلاطين الدولة العلوية الشريفة هو ميثاق البيعة التي ذكرت في القران الكريم و أوصت بها السنة النبوية الشريفة، و بالفعل فقد ضحى المغاربة بالغالي و النفيس و تجندوا للدفاع عن سلطانهم،  فمن منا لا يتذكر العملية الفدائية التي نفذها بنجاح الشهيد المقاوم علال بن عبد الله التي كانت بمثابة انتفاضة خير عمت على الوطن ككله، انتهت بتاسيس جيش التحرير في الفاتح من أكتوبر 1955 في مناطق أكنول وإيموزار  ومرموشة وفي تطوان،  حيث وجد مقر القيادة العامة ومركز تكوين الضباط، الشيء الذي شدد الخناق على المستعمر الفرنسي الذي مارس تهديدات على السلطان في المنفى مقدما اليه اقتراحين اثنين: اولهما تنازل السلطان على عرش اسلافه الميامين و العودة الى ارضه بسلام تحت حماية المستعمر، و ثانيهما تشديد الخناق على السلطان في المنفى في حالة الرفض، الا ان السلطان رحمه الله تعالى تشبت بالرفض المطلق. و امام موقف السلطان الفريد و توالي الحركات الفدائية للمغاربة في مختلف ربوع المملكة اقتنع المستعمر بضرورة ارجاع السلطان الى بلده بدون اية مفاوضات فكانت العودة بتاريخ السادس عشر من نونبر 1955، فعاش المغاربة في سلام و امن في ظل سلطانهم سيدي محمد بن يوسف، و استمر الامن في عهد الملك الحسن الثاني طيب الله تراه، و هو الوضع نفسه ما يعيشه مع الملك محمد السادس نصره الله و ايده الذي يقدم مثالا واضحا في الفدائية و نكران الذات من اجل استقرار مغربنا الحبيب، مواصلا مسيرة الفتح و الجهاد، فاللهم بارك لنا في ملوك الدولة العلوية الشريفة أسباط النبي صلى الله عليه و سلم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.