أخر المستجدات
الرئيسية » آخر الأخبار » أخبار عربية » 90 ألف طفل متسربون من المدارس في الأردن نصفهم سوريون

90 ألف طفل متسربون من المدارس في الأردن نصفهم سوريون

وكالة الرأي العربي ـ

فيما قدر تقرير دولي عدد الأطفال المتسربين من المدارس في الأردن بنحو 90 ألف طفل، نحو نصفهم من السوريين، تطلق منظمة الامم المتحدة للطفولة اليوم، التقرير الاقليمي حول الاطفال خارج المدارس، ويشمل دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

وبحسب بيان صادر عن المنظمة، فان التقرير يعتبر الأشمل حتى الآن، حول هذا الموضوع، ويسلط الضوء على العوائق المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي تحول دون وصول الأطفال للتعليم.

ووفقا للتقرير، تشمل تلك العوائق النزاعات المسلحة والتمييز المبني على النوع الجنسي والجودة المنخفضة للتعليم.
شاركت تسع دول من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في اعداد تقارير وطنية، عن الأطفال خارج المدرسة، هي الجزائر وجيبوتي ومصر والعراق والأردن والمغرب والسودان وتونس واليمن.

وتظهر الدراسة انه في العالم العربي، بشكل عام، ونتيجة للسياسات وتوفير الدعم لموازنات التعليم، فقد انخفضت نسبة الطلبة المتسربين من المدارس، بنحو 40 %، لكن رغم ذلك يبقى في المنطقة، نحو 12 مليون طفل خارج المدارس، بيد أن هذا الرقم لا يشمل الاطفال، الذين تسربوا من المدارس نتيجة الصراع في كل من سورية والعراق، إذ يقدر، مع احتسابهم، ان يرتفع عدد الاطفال المتسربين لنحو 15 مليون طفل.

وبصورة متوازية، يطلق مكتب اليونيسيف في عمان، في 22 من الشهر الجاري، تقريرا وطنيا، حول الاطفال المتسربين من المدارس في الاردن، ويتناول، بحسب مسؤول الاعلام في اليونيسيف سمير بدران، أعداد الطلبة المتسربين وأسباب تسربهم، وطرق اعادة دمجهم بالتعليم والتعليم غير النظامي، او ما يعرف بالتعليم المنزلي.

وقال بدران، إن “تقديرات المنظمة للاطفال المتسربين من المدارس في الاردن تقدر بنحو 90 الف طفل، نحو نصفهم من السوريين”، لافتا الى أن “هناك بالتأكيد أطفال من جنسيات أخرى، متسريون من المدارس، كالعراقيين وغيرهم من الجنسيات”.

وأضاف أن “التقرير سيتناول كذلك الاطفال ذوي الاعاقة، والصعوبات التي يواجهونها في الوصول الى التعليم النظامي وأسباب تسربهم من المدارس”.

ويتناول كلا التقريرين، كذلك، نسبة التحاق الاطفال بالتعليم ما قبل الاساسي، أو ما يعرف برياض الاطفال، والتي تعتبر “متدنية” في الدول العربية بشكل عام، كذلك نسب التحاق الاطفال بالتعليم الاساسي والثانوي.

ويتناول التقرير في أحد بنوده التمييز الجندري، وأثره في الحصول على فرص تعليم متساوية بين الجنسين.

وحدد التقرير الاقليمي اسباب التسرب المدرسي، بالفقر وعمل الاطفال، التمييز الجندري، نوعية الجودة المتدنية، وانخفاض الطلب على التعليم، وأخيرا الصراع والنزوح وخوف الاسر من أن يتعرض أبناؤهم للاذى أثناء تواجدهم في المدارس، خصوصا في مناطق الصراع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.